السيد كمال الحيدري
13
الفتاوى الفقهية
وعن أمير المؤمنين ( ع ) : قال : « الدنيا دُوَلٌ ، فاطلب حظّك منها بأجمل الطلب » « 1 » . إقالة النادم في البيع والشراء ، وهي رفع اليد عن المعاملة وفسخها عند طلب أحد المتبايعين . * قال أبو عبد الله الصادق ( ع ) : « أيّما عبد أقال مسلماً في بيع أقاله الله عثرته يوم القيامة » « 2 » . * وعنه أيضاً قال : « أربعة ينظر الله عزّ وجلّ إليهم يوم القيامة ، من أقال نادماً ، أو أغاث لهفاناً ، أو أعتق نسمة ، أو زوّج عزباً » « 3 » . وسيأتي الكلام في أحكام الإقالة في البحوث القادمة إن شاء الله تعالى . المبادرة إلى أداء الصلاة في أوّل وقتها ، وترك الاشتغال بغيرها ، ولا يختصّ ذلك بالتاجر ، بل ينبغي لجميع أهل الأعمال الأخرى . عن الحسين بن بشّار عن رجل رفعه في قول الله عزّ وجلّ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ( النور : 37 ) قال : « هم التجّار الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله عزّ وجلّ ، إذا دخل مواقيت الصلاة أدّوا إلى الله حقّه فيها » « 4 » . أن يكون سهل الشراء وسهل القضاء وسهل الاقتضاء .
--> ( 1 ) ( ) المصدر السابق ، الحديث : 10 . ( 2 ) ( ) المصدر : ج 17 ص 386 ، كتاب التجارة ، أبواب آداب التجارة ، الباب : 4 ، الحديث : 1 . ( 3 ) ( ) المصدر نفسه : ص 387 ، الحديث : 5 . ( 4 ) ( ) فروع الكافي : ج 10 ص 29 ، كتاب المعيشة ، أبواب آداب التجارة ، الحديث : 21 . .